فِي نِهَايَةِ ستكتشف إنَّك لَا تُرِيدُ سُوا أَنْ تَمْضِيَ أَيَّامِك بِسَلَام ، تَذْهَب تِلْك الْهُمُوم أَدْرَاجَ الرِّيَاحِ ، أَن يتطار كُلُّ مَا لَدَيْك مِنْ أَحْزَان كَدُخَان مَوْقَد انطفئت نيرانه بقطرات مَطَر اِقْتَحَمَت صفائه دُونَ سابِقِ إِنْذارٍ فَلَم تَذَر أَيْ مِنْ نيرانه ، أَنْ تَسْتَيْقِظَ صَبَاحًا عَلِيّ أَمَلِ أَنْ أَحَدَهُمْ دَخَل إلَيّ عَقْلِك بشئ مِنْ تِلْكَ المخترعات الحَدِيثَة الَّتِي نَسْمَع عَنْهَا كُلُّ يَوْمٍ تَلّ و الْآخَر و قَام بِحَذْف كُلّ تِلْك الذِّكْرَيَات المواقف و الْأُمُور الَّتِي لَا تَجْعَلُك تَؤي إلَيّ فِرَاشِك بِبَال هَادِئ سَتَعْرِف إنَّك لَا تُرِيدُ مِنْ رَحْلِهِ الْبَحْث تِلْك أَي شَيّ غَيْرَ أَلَّا أَنْ تَعْلَمَ لَك السَّعَادَة في نهاية طريق.
Mohamed Refaat