تفاصيل العمل

التورط العاطفي من اشد المآزق ضررا على الإنسان....الحب و العاطفة قيد يكبلنا و يعيدنا دوما الى نقطة الصفر ...يجعلنا حائرين بين المواصلة والمضي قدما او الرجوع الى الوراء...

هذا القلب و تلك المشاعر الدفينة التي تعتريه تلك المشاعر المكبلة في دواخلنا تلك الآهات و التمنيات بمستقبل مشرق بين اهلنا و احبائنا بين شركاء حياتنا المستقبلية وبين كل رابط عاطفي وبين نقطة الفصل التي تبعدنا عن كل ما يؤذينا

ترى لما نحب من يؤذينا لهذه الدرجة لما؛ ولما نسامح جلادنا في كل مناسبة ....اهو الأمل في تحقق ذلك الخيال من سعادة لا تأتي ام هو اللا اكتفاء بالنفس ام هي برمجتنا السابقة من ابائنا ...ضربتك لأنني احب ...والمثل الغبي الذي يقول "خود راي لي يبكيك ما تاخدش راي لي يضحكك"

اليس ما وصينا به كان يقتدي بالحلم و اللين....الم يكن رسولنا ايسر الخلق و ألينهم و اشدهم عفوا وحلما ...اذن لما انقلبت الموازين رأسا على عقب واصبح المعلم و المربي ضاربا و قاسيا اما الشرير الاناني المستغل حليما ....ام ان هذه الأشياء تبادلت الأدوار كما تبادلت الحقيقة مع الكذب الأدوار في قصة جبران ...حين سبحت الحقيقة مع الكذب فخادعها الكذب ولبس ثيابها ومنذ ذلك اليوم و الناس تخلط بينهما .

اننا يا سادة نعاني من مجتمع مريض و افعال مقنعة فالنية الطيبة لبست قناع العنف واللالين اما الشر فقد لبس قناع الكلام المعسول و اللين قناع السياسة كما تسميها جدتي حيث كانت رحمها اللله تستعمل كلمة سياسة مرادفة للكذب

وتفنذ اقوال لم تقنعها بهذه الجملة "يزيك مالبوليتيك"

فعلا انه انفصام افعالنا ...اصبح انفصاما في شخصياتنا و ذواتنا ....ثم تطور الى انفصام في مشاعرنا و دواخلنا فالله المستعان على هذه العلة #يتبع.

#عميور_مريم

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
281
تاريخ الإضافة