#حمى_فقدان_الطبيعية
ومما لفت انتباهي هذه الأيام تلك الموضة الواهية التي طفقت تتصدر الاخبار وتنتشر بين جموع فتياتنا الصغيرات البريئات ...تلك العدوى الفتاكة التى اصبحت تصيبنا لأنها تلاحقنا حيثما نظرنا على شبكات التواصل الإجتماعي وكلما فتحنا قنوات التلفاز اصبحت مثقفاتنا و مذيعاتنا بل وحتى معلماتنا الفاضلات يفضلن التسلخ من طبيعتهن البشرية الى نسخ متشابهة مشوهة فما يضعنه من البوتوكس و الفيلر و الكثير من مساحيق التجميل التى اصبحت تصبغ البشرة و تشكل وجوههن الى نساء اخريان لا تشبهن انفسهن والسؤال المطروح هنا ...هل هؤلاء النساء هن صفوة مجتمعنا ...هل هن فعلا قدواتنا هل هن جديرات باتباعهن و هن يعجزن عن شيء صغير ولدنا به جميعا الا وهو تقبل الذات...يعجزن بالشعور بالحب اتجاه ذواتهن ...يردن ان يصبحن متطابقات.
السؤال الذي أريد طرحه الآن ...هو الى اين...الى اين ستذهب وردات مجتمعنا الصغيرات وهن يتابعن نجمات المجتمع و النخبة من المثقفين وهن يحثونهن على الفيلر و البوتكس وتركيب الشعر و الأظافر وعمليات التجميل .
دقيقة واحدة ...شرح بسيط لشيء مهم ...في نظري الجمال في التغيير يكون بطول الوقت اي الصبر على الشيء كي يكتمل ...بمعنى اوضح كلما انتظرنا كان الناتج اجمل وذو قيمة ...فمثلا ذلك التغيير الجنوني في مزاج المرأة وشعورها الحلو بنفسها يأتي بعد قصة شعر فعلتها بعد شكل بقيت عليه لسنين كانت تعتني فيها بشعرها و تصففه وتحبه ...
#عميور_مريم
#يتبع