لكِ أن تكوني في الهوى
قمراً يُطِلُّ بما يُرى...
لكِ أن تكوني في الغرامِ
قصيدةً
فيها الكلامُ مُعطَّرا...
فيكِ الذي
يُغري المقالَ، وإنني
مهما أقول، فلستُ أبلغُ ما أرى...
لكِ في الجمالِ حكايةٌ
تُحكى على البحر المسافرِ أشهُرَا...
عسلٌ، وتفَّاحٌ، وألفُ حلاوةٍ
حُسنٌ تجلَّى قادراً،
ومُعبِّرا...
وملامحٌ
من سحرها،
تُدنيكِ من قلبٍ أحبَّكِ... مُبْحرا...
وبراءةٌ
كالسكَّر المرشوشِ فوق مشاعري،
أبْقتْ عليَّ، مُحَيَّرَا...
لكِ في الجمالِ منازلُ
تُبقي الذين تغزَّلوا،
وكانهم
وجدوا الكلامَ تهوُّرَا...