شكَّل الكرتون طفولة البعض، خاصة جيل التسعينات، حيث حفل التلفاز حينها بمجموعة ضخمة من أفلام ومسلسلات الكرتون، التي تم دبلجة العديد منها من اليابانية إلى اللغة العربية الفصحى.
ويعتبر الكرتون من أكثر الأساليب المؤثرة في العملية التعليمية، خاصة بالنسبة للأطفال، وذلك لامتلاكه عاملًا مهمًّا جدًا، ألا وهو جذب الانتباه، فعادة ما يرغب الأطفال بالاستمتاع بكل عمل يقومون به، ويكون غرض المدرسين في هذه المرحلة هو جذب الأطفال قدر المستطاع أثناء العملية التعليمية. والرسوم المتحركة لها تأثير السحر في مهمة كهذه، فمن خلال الألوان المبهجة، والأصوات الكرتونية، والشخصيات الطريفة، والقصص الشَّيِّقة، ينجذب الأطفال لمشاهدة الرسوم المتحركة.
من جهة أخرى، فإن للرسوم المتحركة بعض الفوائد الرئيسية لمساعدة الأطفال، في المجالات التعليمية والحياتية المختلفة.