رغم أن اللجوء يعني الغربة عن الوطن والمنزل والأهل وفقدان الحقوق ، وربما التشرد والجريمة
إلا أن هناك الكثير من اللاجئين الذين وقفوا أمام تلك الصعاب وتحدوها ولم يستسلموا للظروف .
نحن هنا اليوم في تاريخ ٢٠ يونيو ، في اليوم العالمي للاجئين لا ندعوكم لمعرفة حقوق اللاجئ بل ندعوكم
إلى تسليط الضوء على إنجازات اللاجئين وتحديهم للصعاب ، وكيف يخرج الإبداع من رحم المعاناة، وكيف أن اللاجئين أثبتوا أنفسهم في الكثير من البلدان .
فالوطن يشبه الأم التي تربي وليست التي تلد .