قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي الْقُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ * وَأَوْفُوا بِعَهْدِ اللَّهِ إِذَا عَاهَدْتُمْ وَلَا تَنْقُضُوا الْأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللَّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلًا إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا تَفْعَلُونَ}
وفي مواضع كثيرة من السنة النبوية حث رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوصى بالعدل الذي به تستقيم الحياة ويأخذ كل ذي حق حقه وتنتفي به الظلمات .
فهو النور الذي ينير طريق المتقين بل الناس أجمعين
والعدل أسم من أسماء الله الحسنى ومن صفاته العلى وهو صفة اللهية خالصة لله جل في علاه .
أما المساوة فهي طريق الحق الذي أرتضاه البشر لتحقيق العدالة فيما بينهم كي يجدوا ضالتهم في حياة كريمة تسودها المودة والألفة والمحبة .
كما أن الأسلام ساوى بين الذكور والإناث في الحقوق والواجبات ضمن منظومة إجتماعية عادلة لا توجد البتة في الشرائع والقوانين الوضعية