تفاصيل العمل

قال الله تعالى في وصف النبي محمد عليه الصلاة والسلام ( وإنك لعلى خلق عظيم ) الاية .

وقال صلى الله عليه وسلم ( انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) .

وقال الشاعر .

انما الامم الأخلاق مابقيت ... فإن هموا ذهبت أخلاقهم ذهبوا .

بلا شك أن الأخلاق الحميدة صفة محمودة تزدان بها الشخصية مما يضفي عليها الأحترام والقبول لدى الأخرين . وقديما كان العرب يتميزون بخصال أهلتهم ليكونوا ذوي أخلاق حميدة شهد لهم ختى أعدائهم .ومن تلك الخصال الشجاعة . والإيثار . والكرم . والحمية . وأغاثة الملهوف ..... اله .

ولما جاء الإسلام أجاز ورسخ تلك الصفات التي توارثوها كابر عن كابر في الجاهلية وحث على التمسك بها وأشار إليها جل في علاه في مواضع كثيرة في القرآن الكريم وكان المبعوث رحمة للعالمين قرآنا يمشي على الأرض وقد قال كما اسلفنا ( انما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) وقد بقيت هذه الصفة المحمودة عنوانا لنقاء السريرة وصفاء النفس السليمة من ادران القلوب وأمراضها .

فكان صاحب الأخلاق الحميدة عنوانا للرجولة وملاذا لمن كانت بينهم خصومة .

وبلا أدنى شك أن الألتزام بتلك الصفة تكن منجاة لصاحبها من خزي الدنيا والأخرة .

لذا أدعو جميع من يقرأ كلماتي بالتحلي بالأخلاق الحميدة وترجمتها الى سلوك واقعي يباهي به القاصي والداني

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
33
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات