حيث المكان الوادع
بدون عوائق ولا أي مانع
كان يعيش هناك فتى يافع .
ترتسم البراءة على محياه ويكاد نسيم الهواء يجرح خديه من شدة جماله تتقاذفه احلامه بين العابه وأشياءه .
ومن تلك الالعاب تلك التي أهداها اليه والده يوم عيد ميلاده . كان يلعب معها في وداعة وهناء وعناية من رب السماء دون تعب ولا عناء .
وهو عل تلك الحال السعيد وذويه يتمنون له عمر مديد باغتته طائرة من صناعة الأمريكان حيث كان يتواجد في نفس المكان .
باغتته على حين غرة في مدينة غزة .
أقرانه ما زالوا يتسائلون .
اين الفتى الحنون ؟
فأجابهم غصن الزيتون .
لقد قتله مجنون من بني صهيون !!!