أنا بدأت أكتب الشعر ولدى 8 سنوات
شعرى لمكة
قلبِي يَذُوبُ إِلَيكِ مِن تَحْنَانهِ وَيَهِيمُ شَوقاً في رُبَاكِ وَيَخْضَعُ فَإذا ذُكِرتِ فَأَدمُعِي مُنْهَلَّةٌ وَالنَّفْسُ مِن ذِكْراكِ دَوْماً تُوْلَعُ
شعرى للقدس
سلبوا البلاد وينهبون ودمروا.. حتى المساجد في مدى الأنحاء.. القدس قدسي لن تكون لخصمنا.. مهما استبدت حلكة الظلماء.. فغدا سيرجع خالد ليقودنا.. ويطل معتصم على الغبراء.. والأهل أهلي لا أشك بعزمهم.. وسينهضون بوثبة شماء. قي القدس الشريف القلب باك.. وتحلم لو جلا عنها القتام.. وقلب المسجد الأقصى يعاني.. وغشى وجه قبته السخام.. يهود الغدر قد نسجت شباكا.. فخاف الأسر في القدس الحمام. أعيدوا المسجد الأقصى عزيزا.. فصخرة صاحب الأقصى ترام.. أأول قبلة في الأرض تسبى.. ومسرى أحمد الهادي يضام.. فأين الأسد من قومي النشامى.. أم الآساد من قومي نيام؟. يا قدس كم أهـواه طيب هـواك.. وأذوب شـوقا كــي أرى أقصاك.. يا قدس يا عبق الـحيـاة وروحها.. قلبي تنفس من نسيـم شذاك. يا قدس يا فردوس دنيـاي.. التي أسعى للـــقياها متى ألـــقاك؟.. يا قدس يا سر الجمال وسحـره.. كل المدائــن قبـلت يمنــــاك.. فلأنت زهــر لــلـــمدائـن كلـها.. ولأنت در جل من حـــلاك.
شعر للقمر
هات حدِّثني فقد طابَ السَمر وأنِرْ ظلمةَ نفسي يا قمرْ
سور الحُسن فلا تبخل بها إنَّ للشاعر ألحانُ السورْ
آهٍ للأزهارِ مِن شاعرة تجهلُ الأوزانَ والشِّعر شعورْ
آهٍ للأزهارِ في أوراقها كتبَ الدَّهرُ رواياتِ العصورْ
هذه الأغصانُ هزَّتها الصَّبا نضرات كنَّ بالأمسِ خصورْ
و ثغورُ الوردِ في أكمامهِ كنِّ للغيدِ المعاطيرِ ثغورْ
هذهِ أسرارُ جنَّاتِ الرُّبى فاسمع السرَّ وصنهُ يا قمرْ.