«لست مُجبرًا على الإيمان بأن الإله الذي أمدنا بالعقل والحجة والمنطق هو نفسه الذي يُطالبنا بعدم استخدامهم»
غاليليو غاليلي
الراجل دا أيقونة انفجرت فى وش الكنيسة مش هتقدر تتخيل لو مكنش اتوجد كان هيكون اى مصيرنا الوقتى جاليليو هو عالم رياضيات وفيزيا وفيلسوف يعتبر بيمثل اقوى صدام بين العلم والدين او بدقة اكتر والكنيسة.
هنتكلم عن شخص غير مسار العالم من فكرة ان الارض مركز الكون لحد انها مجرد جزء متناهى الصغر فى مجرة درب التبانه.
انا أحمد عبده ودى قناه "زى العلم مابيقول"
بدايه كدا واحتراما للراجل الكبره اللى معانا دا وغير مسار العلم نحط ليك ولو المحتوى عجبك الاشتراك هيكون خيار مناسب.
جاليليو اتولد سنه 1564 فى مدينة بيزا فى ايطاليا وخليك فاكر مدينة بيزا دى كويس يا صحبى علشان هنرجعلها تانى، سنه 1585 جاليليو ساب كلية الطب بجامعة بيزا علشان الظروف المادية مكنتش كويسه.
وبعدها قام درس الرياضيات بالاعتماد على نفسه بس ، وقام عامل كتاب سماه الميزان الصغير ولك ان تتخيل انه اتشهر من هنا لا كمان دا اشتغل فى التدريس فى جامعة بيزا بعد 4 سنين بس من تركه كلية الطب انت متخيل.
بص بقا يا صاحبي انا نسيت اقولك انه كان عالم فلك بس ملحوقة ما انت شايف الراجل مش سايب حاجه الا ودرسها لا وكمان بقا عالم فيها مش مجرد القاء نظرة.
فتلاقيه فلك وأخترع التلسكوب وفى الطب تلاقى ورياضيات شغال وفيزيا معندوش مشاكل.
لكن خلينا فى الفلك، جاليليو كان بيعمل مناظير وياخد فلوس علشان بيستخدموها فى البحر للسفن ورصد حركة السفن وكدا، يسكت جاليليو لا طبعا، يوجه المنظار نحية السما ويلاحظ ان كوكب الزهرة ليه مدار والقمر بردة نفس الكلام ويلاحظ كوكب المشترى والاربع اقمار بتوعه اللى اسمهم للوقتى الاقمار الغاليلية على اسمه،
وبكدا يستنتج ان الكواكب والاقمار دى مش بتدور حول الارض ودا ياخدنا ان الارض مش مركز الكون.
طبعا يا صاحبي دى بدايه المعركة لانه كدا بيخالف الكنيسة الكاثوليكية فى الوقت دا وبانها كانت بتؤمن بان الارض مركز الكون ودا التعرض والخلاف المميت بمعنى الكلمه وهتعرف لى الوقتى ومن هنا قال جاليليو «يُرينا الكتاب المقدس كيف نرتقي إلى السماء، ولكنه لا يشرح لنا كيف تسير الأمور في الفضاء»
وجاليليو يا صديقى متصادمش بالكنيسة الكاثوليكية بس لا اطلاقا.
دا كان فى صدام تانى باحد اعظم العقول فى التاريخ يكفى انى اقولك ان الصدام دا كان مع تلميذ افلاطون ومعلم الاسكندر الاكبر احد اعظم القادة العسكريين في التاريخ وطبعا المقصود هنا هو ارسطو،
ونقدر نقول ان ارسطو مكنش مع فكره الذرة وشايفها حوار فاكس ومش منطقى وقال ان كل حاجه فى الكون مادة يعنى بتتكون من اربع عناصر وهى الميا والهوا والتراب والنار.
ومن هنا والعلماء قعدوا الفين سنه والعلم واقف على كدا ومحدش يقدر يغلط واحد زى ارسطو من أعظم فلاسفة التاريخ، ولك ان تتخيل يا مؤمن ان لاكتر من الف سنه بعد كلامه تلاقى كام عالم زنقين شوية تراب وميه وعاوزين يطلعوا دهب منهم،. على كلام ارسطو بقا ونقدر نقول ان دا صدام بين العلم و ارسطو بجلاله قدرة.
ودا الصدام التانى ان المفروض على اساس النظرية بتاعت العناصر الاربعه دى حط ارسطو نظرية للاجسام الساقطة.
بمعنى ان كل ما كان الجسم مكون من ميا وتراب ينزل بسرعه للارض ولو مكون من هوا ونار يرتفع للسما والناس كانت مبسوطة، جاليليو يسكت لا يقولك العجلة ثابته وكل الاجسام بتقع بسرعة ثابته فى الهوا.
وكانت تجربة جاليلو فى السقوط بانه رمي كورتين واحدة خشب والتانيه حديد من فوق برج بيزا وتقريبا الاتنين نزلوا مع بعض فيعتبر اول من اتجه للعلم التجربيى هو جاليليو وفى نظرى هو اعظم عقل فى التاريخ البشري لانه فتح الباب اما اسحاق نيوتن بعد كدا لما ضرب الطاعون اوروبا والجامعات قفلت وتم قراءة كتاباته ومن هنا نيوتن حط قوانين الحركة اللى تعتبر مقدسة والجاذبية وغيرها وفضلت مسيطرة فى مجال العلم لحد ما اجى اينشتاين بالنسبية.
حابب اذكر مقولة جاليليو لما قال «من السيء جدًا أن تتهم ما تم إثباته بالهرطقة» ودا لما الكنيسة الكاثوليكية زى ما قولنا اتهمته بالهرطقة والجنون وانه بيخالف معتقداتها باعترافه بنظرية "نيكولاس كوبر نيكوس" وهو الفيلسوف البولندى والراهب وعالم الرياضيات والقانونى وطبيب وادارى ودبلوماسى وجندى ومن اعظم علماء عصره واللى تقريبا حقق كل احلامه زى ما حضرتكوا شايفين، ونظرية نيكولاس كوبر يا صديقى اللي ذكرناها واللى بتقول ان الارض مش مركز الكون ولا حاجه ودا زعل الكنيسة وقتها واللى اتبناها أو اكدها عن طريق الفلك جاليليو بمراقبة الفضاء.
فتحاكم جاليليو بسبب معرضته للكنيسة وفعلا تمت محاكمتة واتحكم عليه بالاعدام.
لكن تم تخييره بين الاعتراف بمعتقدات الكنيسة الكاثوليكية أو الاعدام وفعلا دا اللى حصل وأنقذ نفسه بالاعتراف بمعتقدات الكنيسة و اصبحت عقوبته اجباره على البقاء فى المنزل حتى مرض ومات عام 1642م.
ولكن عام 1992 تعلن الكنيسة اعترافها ببرائة غاليليو وانها أخطأت.
وفى 2008 الفيتيكان فى محاوله لتصحيح الصورة عملوا تمثال لغاليليو جوه اسوار الفاتيكان علشان تكون الكنيسة حاولت تصحيح اوضاعها،
وبكدا انتصر العلم بقيادة جاليليوا على الكنيسة الكاثوليكية فى النهاية بعد صدام مش بسيط.
ياريت يكون الفديو عرفك بقيمه احد اعظم العلماء في التاريخ والسلام عليكم ورحمه الله