أوقفت أنفاسها على ناصية اللقاء، وضافرت أغصان اللهفة، وخبّأت ثمار الشوق التي أنضجتها اللحظة في سلال قلبها، وارتبكت قدماها وهي تتهَجّى حروف الخطوات، وذابت حبيبات سُكر اسمه على رِيق الهمسات، وتوارت تفاصيل وجهها بين وريقات زهور تناثرت على روض ملامحها؛ وتقدّمت ... لتقطف عناقيد إنتظارها.