تثير تلك الفنانة ذات الخمسين ربيعًا التساؤل بداخلك، كيف منعت الزمن من أن يرسم على وجهها تلك الخطوط الأشبه ببصماته؟؛ هل هو السحر؟! أم أنها وجدت إكسير الحياة الذي يضمن لها الشباب الأبدي؟ هل توسلت إلى فينوس؟ أم أنها خالدة كمصاصي الدماء الذين تشاهدينهم في التلفاز؟ وبعديدًا عن كل الأساطير وتلك الخرافات، فإن العلم دائمًا هو من يملك الكلمة الأخيرة في تفسير أي ظاهرة، وكلمة العلم هنا هي «البوتكس».