تفاصيل العمل

بينما وأنت تُمسك بجهاز التحكم عن بعد الخاص بشاشة التلفاز في بيتك وتتجول بين القنوات المتاحة لك؛ تجد أن إحدى تلك المحطات التلفزيونية تعرض إحدى حفلات «الست»؛ فتقرر تركها لأن الأغنية التي تغنيها (أم كلثوم) هي المفضلة لديك، وبينما أنت مستغرق في نشوتك مع قولها: «وأقولك عاللي سهرني وأقولك عاللي بكاني»، إذ تجد نفسك وقد سُحبت داخل التلفاز، تلتفت حولك بفزع، الأبيض والأسود ولا شيء سواهما موجود، تنظر إلى يديك، سحقًا إنها رمادية! ضربات قلبك تتسارع، ماذا يحدث؟ هل تملك الألوان كل تلك الأهمية؟ هل تفقد الحياة معناها بدونها؟ ولكن تمهل عزيزي القارئ؛ فإنك مازلت تجلس في مكانك، وحتى لن نتناول في هذا المقال الألوان بصورة خاصة، ولكننا سنلقي الضوء على أحد أهم الأشياء التي تضفي على حياتنا تلك الألوان، إنها الأصباغ.