تتعامل الإعلانات التقليدية مع المشاهد كطرفٍ خارجي يراقب الأحداث من مسافةٍ بعيدة. أما هذه الحملة، فتقلب المعادلة رأساً على عقب من خلال إلغاء الجدار الرابع" تماماً؛ فلا وجود لشاشة، ولا لأريكة، ولا لوعاءٍ من الفشار. لم يتبقَ سوى المستخدم، الذي يقف في قلب المشهد تماماً، يتنفس الهواء ذاته الذي تتنفسه شخصياته المفضلة.