بنيت التتر على ثلاث مراحل: تقديم العالم البصري وأجواء الفيلم، ثم إدخال عنصر التوتر وتصعيده، ثم ذروة قصيرة سريعة تنتهي عند سؤال معلّق في ذهن المشاهد. الإيقاع يتسارع تدريجياً حتى الطبقة الأخيرة، وهذه بنية التتر الكلاسيكية التي لا تُخطئ.
عملت على وحدة لونية تمنح الفيلم هويته البصرية المميزة، وعلى تصميم صوتي متكامل: موسيقى تتصاعد، وصمت مقصود قبل الذروة، ومؤثرات تضبط لحظات الانتقال.
الناتج: تتر سينمائي كامل بمعالجة لونية وصوتية جاهز للعرض.