Case Study
إزاي متجر أثاث وديكور وصل لأكتر من 1.16 مليون ريال مبيعات في الشهر الرابع؟
العميل كان متجر أثاث وديكور سعودي عنده منتجات كتير ومتنوعة، فرع فعلي، وقاعدة متابعين كويسة، وكان بالفعل بيحقق مبيعات، لكن النتائج ما كانتش ثابتة. المبيعات الشهرية كانت بتتراوح تقريبًا بين 40 و125 ألف ريال، وفي نفس الوقت كان فيه ميزانيات إعلانية اتصرفت قبل كده من غير نظام واضح يربط بين الإعلان والمحتوى والمتجر والمبيعات.
لما بدأت الشغل على المشروع، ما كانش هدفي إني أدخل أشغل حملات وخلاص. بدأت بمراجعة كل حاجة حصلت قبل كده: الحسابات الإعلانية، نتائج المنصات، التتبع، المحتوى، المتجر الإلكتروني، وطريقة انتقال العميل من الإعلان لحد الشراء.
التحليل وضّح إن المشكلة ما كانتش في الإعلانات لوحدها. كان فيه اعتماد على حملات كليكات وزيارات بدل المبيعات، وروابط بتودي العميل لصفحات وسيطة بدل صفحة المنتج، وإعادة استهداف ضعيفة، ومفيش فصل واضح بين العميل الجديد والعميل اللي شاف المنتجات أو دخل المتجر قبل كده.
كمان المحتوى كان مركز بشكل كبير على عرض المنتجات، لكن من غير ما بناء Content Funnel . لأن قرار الشراء مش بيحصل من أول مرة العميل يشوف فيها المنتج.
في أول فترة اشتغلت على ترتيب الأساس: مراجعة التتبع والـPixels، تنظيم الحسابات، تحديد الجمهور، اختيار المنتجات اللي تستحق دفع ميزانية عليها، وبناء قمع مبيعات واضح بدل ما كل الناس تشوف نفس الإعلانات.
بعدها بدأنا نشتغل على المحتوى والرسائل بشكل مختلف.
الحملات كمان اتقسمت حسب رحلة العميل و الفانل اللي تم بناؤه.
استخدمنا كل منصة حسب دورها، بدل ما نصرف على كل المنصات بنفس الطريقة. Meta كان دوره الأساسي المبيعات والكتالوج وإعادة الاستهداف، Snapchat للوصول والعروض داخل السوق السعودي، TikTok للمحتوى القصير والوصول لجمهور جديد، وGoogle للوصول للناس اللي بتبحث بالفعل عن أثاث وديكور.
الشغل ما كانش حملة اتفتحت وحققت النتيجة في أسبوع. أول تلات شهور كانوا شغل مستمر على التحليل، التجربة، إيقاف الإعلانات الضعيفة، اختبار منتجات وكرياتيفات ورسائل مختلفة، وتحريك الميزانية ناحية الحملات اللي بتثبت إنها بتجيب مبيعات فعلية.
كنا بنقيس النجاح على أساس تكلفة الطلب، معدل التحويل، متوسط قيمة السلة، والعائد على الإنفاق، مش على عدد الكليكات أو المشاهدات بس. وكل ما البيانات كانت بتوضح إن منتج أو جمهور أو كرياتيف أحسن، كنا بنوسع عليه بالتدريج.
اشتغلت كمان على رفع متوسط قيمة الطلب، من خلال تقديم المنتجات كتنسيقات متكاملة بدل كل قطعة لوحدها عشان العميل يشوف شكل متكامل ويكون قرار الشراء أسهل.
النتيجة في الشهر الرابع
بعد أكتر من 3 شهور شغل على التحسينات والاختبارات، وصل المتجر في الشهر الرابع لأكتر من:
1.16 مليون ريال مبيعات
مقابل إنفاق إعلاني تراوح تقريبًا بين:
150 و160 ألف ريال
وده معناه عائد على الإنفاق الإعلاني بين:
7.2 و7.7 أضعاف
يعني كل ريال اتصرف على الإعلانات رجع بأكتر من 7 ريالات مبيعات.
وبعد خصم تكلفة المنتجات والإنفاق الإعلاني، وصل الربح التقديري لحوالي:
740 إلى 750 ألف ريال خلال الشهر
النتيجة دي ما كانتش بسبب إعلان واحد ناجح، ولا زيادة مفاجئة في الميزانية. كانت نتيجة أربع شهور من شغل تدريجي على المنظومة كلها: التتبع، المحتوى، هيكلة الحملات، رحلة العميل، المتجر، وإعادة الاستهداف.
وده بالنسبة لي كان أهم جزء في المشروع: إني ما اشتغلتش كميديا باير بيشغل إعلانات وبس، لكن اشتغلت على اكتشاف أماكن الهدر، تحسين رحلة العميل، وربط كل قرار تسويقي بهدف واضح وهو زيادة المبيعات والربحية.