في هذا العمل الأدبي حرصت على بناء قصة قصيرة تعتمد على السرد النفسي بضمير المتكلم، بحيث يعيش القارئ الأحداث من داخل عقل الشخصية الرئيسية، فيتعاطف معها ويكوّن عنها صورة معينة قبل أن تتغير هذه الصورة بالكامل مع تطور الأحداث. اعتمدت على التدرج في السرد، وإبطاء إيقاع الأحداث، واستخدام الوصف والتأملات الداخلية لصناعة حالة من الهدوء والثقة، ثم قلب التوقعات في النهاية من خلال مفارقة تكشف التناقض بين المظهر الخارجي والحقيقة الخفية.
كان هدفي من القصة تسليط الضوء على خطورة النفاق الإنساني، وإظهار أن المظاهر وحدها لا تعكس حقيقة الأشخاص، وأن الصراع بين المبادئ والشهوات قد يقود الإنسان إلى ازدواجية مدمرة إذا غابت المراجعة الصادقة للنفس. كما حرصت على أن تكون النهاية صادمة، ليس لمجرد المفاجأة، بل لدفع القارئ إلى إعادة تفسير جميع الأحداث السابقة والتأمل في الرسالة الأخلاقية التي تحملها القصة.