حوار بين الصلابة والانسيابية"
> *"لا يقف هذا التصميم كحاجز صلب أمام نهر دجلة، بل يولد من رحمه. إنها محاولة معمارية لتجميد لحظة تدفق الماء؛ حيث تبدأ العمارة من تجريد تيارات النهر إلى خطوط قوى ديناميكية، تصطدم بالكتلة الصماء لتنحتها وتحولها إلى كائن عضوي يتنفس مع الموقع. المربع الزجاجي المركزي يمثل استقرار الإنسان واحتياجه للرؤية الشاملة، بينما تأتي كاسرات الشمس الشراعية المتموجة كغلاف واقٍ يحتضن هذا الاستقرار، مستعيرة لغتها البصرية من تكرار حركة الضفاف وانعكاسات الأمواج. هو ليس مجرد فندق على ضفة النهر، بل هو امتداد طوبوغرافي للنهر نفسه."*