الهدف لم يكن مجرد بناء مكتبة رقمية تقليدية لقراءة ملفات PDF، بل كان التحدي الأكبر بالنسبة لي هو "أنسنة التجربة الرقمية" وسد الفجوة بين جفاف الشاشات الحديثة وجزالة وفخامة النص التراثي القديم. أردت خلق مجتمع حي يشعر فيه القارئ بدفء الكلمات ويستمتع بجماليات اللغة دون تشتت أو إجهاد بصري.
🚀 الحلول التصميمية والابتكارية التي قمت بتطويرها في المشروع:
تجربة الاستماع المتزامن (Audio-Text Synchronization):
لأن الشعر والأدب القديم يُسمع ويُلقى كما يُقرأ، صممت واجهة مشغل صوتي تفاعلية تتيح للمستخدم الاستماع لإلقاء وأداء صوتي احترافي (Voiceover) مع ميزة حركية مبتكرة تُظلل الكلمات والبيوت الشعرية بالتزامن مع الصوت لتسهيل المتابعة.
القاموس الفوري باللمس (Instant Glossary Micro-interactions):
لتجاوز عقبة الكلمات الجزلة أو الغامضة، صممت تجربة مستخدم ذكية (Micro-interactions) بحيث تظهر نافذة منبثقة صغيرة (Tooltip) عند الضغط المطول على أي كلمة، تعرض معناها، جذرها اللغوي، وبيت شعر آخر يوضحها، دون الاضطرار لمغادرة صفحة القراءة.
استوديو المقتبسات التراثي (Quote Canvas Studio):
لحث المستخدمين على مشاركة شغفهم، صممت أداة داخل التطبيق تتيح للقارئ تحديد بيته الشعري المفضل، وتحويله بضغطة واحدة إلى بطاقة بصرية مجهزة بخطوط عربية أصيلة (كالثلث، الديواني، والكوفي) وخلفيات مستوحاة من الزخارف الإسلامية والتراثية، لتكون جاهزة للمشاركة الفورية على منصات التواصل الاجتماعي.
المساجلات الشعرية الرقمية (Gamified Experience):
أعدت إحياء اللعبة التراثية الشهيرة "المساجلات الشعرية" في واجهة تفاعلية حماسية تعتمد على التنافس اللغوي بين المستخدمين، مع تصميم لوحات صدارة (Leaderboards) وشارات إنجاز (Badges) لتحفيز التفاعل المستمر داخل المجتمع.