في يومٍ ممطر، يستغل علي وعثمان انشغال أصحاب السوق بمساعدة بعضهم أثناء هطول المطر، فيقومان بسرقة كميات كبيرة من الحلويات من أحد الدكاكين. وعندما يكتشفان أن أمر السرقة قد ينكشف، يقرران إلقاء التهمة على موضي وصديقاتها بوضع الحلويات في حقائبهن. تتعرض البنات للظلم والعقاب، لكن تأنيب الضمير يدفع إبراهيم إلى قول الحقيقة، فتظهر براءة البنات وينال المخطئون جزاءهم. قصة تربوية هادفة تُعزز قيم الأمانة، والصدق، وتحمل المسؤولية، وتبين أن الحقيقة لا بد أن تظهر مهما طال الزمن.