One — Mobile app
كيف نحول الموبايل من أكبر مصدر تشتت إلى أقوى مساعد للتركيز ؟
تخيّل معي ...
شاب يدعى أحمد، مصاب بـ ADHD، يستيقظ صباحًا مليئًا بالنوايا و الخطط.يفتح هاتفه ليكتب أول مهمة في اليوم، فيجد نفسه بعد ٢٥ دقيقة غارقًا في إشعارات، قوائم مهام طويلة، داشبورد معقد، إحصائيات، ألوان صارخة، و خيارات لا تنتهي ... حتى ينسى ما أراد فعله من الأساس .
هذه القصة ليست خاصة بأحمد فقط. هي قصة مئات الآلاف من الأشخاص الذين يعانون من صعوبات تنظيم الانتباه.
لهذا بدأ مشروع "One".
الفكرة من أول يوم
لم ننظر إلى ADHD على أنه "مشكلة إنتاجية"، بل تحدي في إدارة الانتباه.
السؤال الذي بنينا عليه كل المشروع كان بسيطًا وقويًا:
كيف نحوّل الموبايل — أكبر مصدر تشتت في عصرنا — إلى أداة تساعد على التركيز العميق؟
المشكلة التي اكتشفناها
معظم تطبيقات الإنتاجية الحالية، رغم حسن نيتها، تزيد العبء الذهني.
تفتح التطبيق → داشبورد → قوائم → إحصائيات → ألوان → أزرار → خيارات...
قبل ما تبدأ حتى أول مهمة، تكون قد أنفقت طاقتك الذهنية كلها.
بالنسبة لشخص ADHD، كل قرار إضافي = خطر تشتت.
الحل: إعادة تصميم تجربة "البداية" نفسها
لم نصمم Task Manager آخر.
صممنا تجربة بدء العمل بطريقة مختلفة جذريًا.
قصة التصميم (مبدأ واحد حكم كل قرار)
"كلما قلّت القرارات التي يتخذها المستخدم... زادت احتمالية دخوله في حالة تركيز."
وبناءً على هذا المبدأ بنينا كل شيء:
لا صفحة رئيسية (No Home Screen)
يفتح التطبيق مباشرة على شاشة إنشاء المهمة. خطوة واحدة وأنت داخل العمل.
مهمة واحدة فقط
لا قوائم طويلة. لا مهام متنافسة. مهمة واحدة نشطة فقط. التركيز يحتاج إلى هدف واحد.
وضع التركيز العميق (Deep Focus Mode)
بمجرد بدء الجلسة، يقفل التطبيق التطبيقات المشتتة مؤقتًا. لا نعتمد على قوة الإرادة، بل على تصميم بيئة تحمي الانتباه.
بيئة تركيز شخصية
المستخدم يختار أصوات هادئة أو موسيقى تركيز تناسبه قبل بدء الجلسة.
لغة بصرية هادئة ومدروسة
درجات أزرق هادئة، مساحات بيضاء واسعة، خطوط كبيرة وواضحة، وعنصر واحد فقط يلفت الانتباه في كل شاشة.
الفلسفة التي نؤمن بها
لم نضف أي ميزة لأنها "شائعة" أو "جميلة".
كل عنصر في التطبيق يجيب على سؤال:
"هل هذا يقلل الاحتكاك بين رغبة المستخدم في العمل وبين فعله فعلاً؟"
One لا يطلب منك أن تكون أقوى في مقاومة التشتت.
بل يُزيل التشتت من الأساس.
النتيجة : تجربة مختلفة تمامًا و أكثر فاعليه في عالم تطبيقات الإنتاجية.
One Mind..One Task