هذا العمل هوية بصرية، كان لمقهى يدعى سُدفة، والسدفة بمعناها في اللغة العربية ترمز لاختلاط ضوء الليل والنهار عند الشروق..
فجسدت الهوية بهذا المعنى
مع اختيار ألوان العمل بحسب المعنى أيضاً بألوان الشروق لتجعل العميل يرتبط بالهوية