تم تصوير الفيديو باستخدام كاميرا Sony A7C مع التركيز على إبراز الأجواء السينمائية والتفاصيل البصرية التي تخدم القصة.
تم تنفيذ المونتاج عبر Adobe Premiere Pro، بينما تم استخدام DaVinci Resolve في عملية التلوين والمعالجة البصرية للوصول إلى طابع سينمائي يعكس مشاعر الغموض والتشويق داخل السرد القصصي.
الهدف من الفيديو كان خلق تجربة بصرية تنقل إحساس الغموض وتشد انتباه المشاهد من البداية للنهاية من خلال الإيقاع، الألوان، وزوايا السرد.