في يوم من الأيام تليفون "المحقق كرم" رن، لقى صحابه بيستغيثوا به عشان يلحقهم، في خياله بقى الدنيا اسودت، سامع المزيكا شغالة وهو طاير بموتوسيكل بيجري في الشوارع كإنه بيصور مشهد عن قضية تقيلة، بس للأسف مفيش حاجة من دي حصلت؛ لإنه راكب عجلة بسنادات وبيحاول يوازن نفسه أصلًا، بعد مدة وصل متقمص نفس الدور، فبيحكوا له بكل جدية على الكارثة اللي حصلت؛ لكن اتضح إن الكلب خطف الكرة بتاعتهم وجري في "شارع العصابات"، لحظة صمت غريبة... المسكين بيستوعب إن دي مش القضية اللي كان متخيلها خالص، وقتها ضاعت كل أحلامه اللي رسمها في خياله.
• تفتكروا هيعمل إيه المرة الجاية؟