أَنَا مَنْ أَطَاعَتْ أَحْرُفِي قَلَمِي
وَعَجَزَ الكَلَامُ أَنْ يَرْقَى بِدُونِي
وَأَنَا مَنْ تَعْذُبُ أَلْحَانِي لِمَنْ بِهِ صَمَمٌ
وَتَزَيَّنَتْ سُطُورِي بِأَفْرَاحِي وَشُجُونِي
أَنَا ابْنُ طِينٍ .. وَفِي الطِّينِ مَرْجِعِي
فَلَا أَفْخَرُ بِنَفْسِي .. وَلَا بِيَقِينِي
فَمَا سِحْرُ قَوْلِي غَيْرُ فَيْضِ مَوَاهِبٍ
مِنَ اللهِ صِيغَتْ .. كَي تَقَرَّ عُيُونِي
إِذَا ازْدَانَ شِعْرِي بِالبَيَانِ فَإِنَّمَا
بِتَوْفِيقِ رَبِّي .. لَا بِحِذْقِ فُنُونِي
وَمَهْمَا بَلَغْتُ مِنَ العُلَا فَمَكَانَتِي
بِذُلِّ سُجُودِي .. لَا بِعِزِّ شُؤُونِي
سليم علي