تفاصيل العمل

هذه القصيدة رحلة شعرية قاتمة تمزج بين الألم النفسي وصور الخيال السوداوي، حيث يتحول “العبوس” إلى كائن حي يقتحم قلب الشاعر بعد صراع طويل مع الفرح. اعتمدت القصيدة على لغة رمزية وصور بصرية كثيفة، فصورت الحزن كجيشٍ غازٍ يقوده عازف غامض يعزف على قيثارة صنعت من الجسد والدم، في استعارة تعكس استنزاف الروح والإنهاك الداخلي.

يتنقل النص بين الشكوى والتحدي والتساؤل الوجودي، ليعبر عن معاناة الإنسان مع المرض واليأس وفقدان الطمأنينة، مع الحفاظ على نبرة شعرية درامية وإيقاع عاطفي متصاعد. القصيدة تنتمي إلى الشعر العربي الحديث ذي النزعة الرمزية والتصويرية، وتركز على تحويل المشاعر الداخلية إلى مشاهد حسية نابضة بالتفاصيل.

ملفات مرفقة

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
1
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات