النصب يجسّد قصة صمود وألم عبر رموز عميقة؛ امرأة تحتضن بروحها الفقد وتمثل الأم الفلسطينية بما تحمله من حنان وحزن وأمل. يحيط بها مربع صلب يرمز للثبات والهوية التي لا تنكسر، بينما تأتي القاعدة الدائرية لتعبّر عن الاستمرارية وعدم انتهاء النضال.
توزيع الدوائر في الموقع يعزز فكرة ديمومة الحياة والذاكرة، ويجعل النصب مركزًا تدور حوله التجربة الإنسانية والتأمل. أما موقعه على شاطئ البحر فيرمز لوحدة الفلسطينيين وذاكرتهم المشتركة، حيث يمتزج الفقد بالحياة، ويظل الشهداء حاضرون في الوعي الجمعي.
باختصار: هو عمل فني يخلّد الذكرى، ويجسد الأمل، ويؤكد أن الذاكرة لا تموت.