أنجزت هذا العمل في إطار تجربة تربص مع إذاعة ديوان اف ام التونسية وهو ما يفسّر سبب اعتماد ما يسمى بـ"اللغة البيضاء" أي لغة تجمع بين العربية الفصحى واللهجة العامية التونسية.
يرسم هذا العمل ملامح حياة الجاسوس الأشهر في تاريخ مصر "رأفت الهجان" حيث أتناول فيه مختلف مراحل حياته على الصعيدين الشخصي والمهني إن صحّ التعبير.
اعتمدت في هذا العمل على مجموعة مصادر مكتوبة وموثّقة وأخرى سمعية بصرية مثل اللقاء الذي الذي أجرته زوجة "رأفت الهجان" والمنشور على منصة "يوتيوب".
يتميّز هذا العمل بالكتابة الواضحة والدقيقة والبسيطة حيث يمكن لأي فرد مهما كان مستواه التعليمي أن يفهم اللغة المستعملة ومقاصدها.