مثلُنا الأعلى الّذي نطمح لنكون مثله نسمّيه قدوتنا، ولي الفخر أن يكون قدوتي هو الأستاذ الكبير طلال أبو غزالة، الّذي خلق من الضّعف قوّة، ومن العَوَز صار فيضًا، حتّى صار للنّجاح مثالًا.
في إحدى مقابلاته، علّمني درسًا جميلًا جدًّا وقد صغته بالملّف المرفق.