تفاصيل العمل

يقوم مشروع مركز التعلّم على مفهوم التعلّم من خلال اللعب "علّموا الأطفال وهم يلعبون"، حيث يُنظر إلى الفضاء التعليمي كبيئة تفاعلية تُحفّز الاكتشاف، التجربة، والتبادل المعرفي.

يستلهم المشروع فكرته من عالم النحل? فضاء يُنظر إليه ككائن حي ومجتمع متكامل، وليس مجرد مبنى، باعتباره نموذجًا للتنظيم، التعاون، والذكاء الجماعي، ليُترجم ذلك إلى فضاء معماري يُشبه النظام الحي، قائم على الترابط والتكامل بين مختلف مكوناته.

يعتمد التصميم على مبدأ المخطط الحر (دون حدود صارمة بين الفضاءات)، مما يخلق بيئة مرنة وقابلة للتطور حسب احتياجات المستخدمين. كما يتم تعزيز الشفافية البصرية والانفتاح، إلى جانب توظيف الإضاءة الطبيعية كعنصر أساسي في تشكيل الفضاء، ضمن مقاربة بيوفيلية تعزز العلاقة بين الإنسان والطبيعة.

ويهدف المشروع إلى توفير فضاءات متعددة تدعم التعلّم التعاوني، العمل الجماعي، والإبداع، مع إمكانية احتضان أنشطة متنوعة مثل الورشات، العروض، واللقاءات. وهكذا، لا يُعتبر مركز التعلّم مجرد فضاء تعليمي تقليدي، بل منظومة حيوية ديناميكية تشجّع على التفاعل، الابتكار، وتبادل المعرفة.

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
تاريخ الإضافة
تاريخ الإنجاز
المهارات