بدايه هذه القصه ان عميلنا كان يعمل كأمين مخزن، لدى احدى الشركات المملوكة لاحد الاشخاص الذى يمتلك نفوذ سياسى كبير، وظل يعمل فى هذه الشركة بجد وتفانى لمدة عشر سنوات، ثم فوجئ بعد كل هذه المدة بإتهامه بخيانة الأمانة وتبديد 150 ألف ريال! ونظرًا لمنصب الخصم، حيك الاتهام بطريقة بدت لا تُقهر: حيث جاءت شهادة الشهود ضد المتهم، تقارير خبير حذر، وملف يتجاوز 500 صفحة.
بفضل الله، توليت القضية وقمت بتفكيك "فخ الأدلة". حيث فى عدد خمس دفوع قانونية وواقعية تم اثبتنا للمحكمة الاتى:
1- أثبتُّ كيدية الاتهام بربط توقيت البلاغ بخلاف مالي مع إدارة الشركة
2- فندتُ وهم تبديد المخزون لغياب مستندات الجرد الفعلي.
3- قلبت السحر على الساحر بإثبات ملكية المتهم لسيارة النقل (التنكر) وأن العلاقة كانت "عقد توريد" وفر للشركة أموالاً، مما هدم ركن الجريمة.
النتيجة: براءة حضوريًا للمتهم استناداً لما سقته من دفوع بمذكرتي وهو ما اثلج صدرى .
لماذا تختار خدمتي؟ لأنني أؤمن أن خلف كل ملف قضية 'إنسان' ينتظر العدل. أنا لا أبيعك نصوصاً قانونية جامدة، بل أقدم لك خبرة قانونية من الناحية العملية والاكاديمية تجاوزت 15 سنة، في تشريح الأدلة، وتفنيد الأكاذيب، وصناعة البراءة حتى في مواجهة أصعب الظروف وأقوى الخصوم، وذلك وفق الاسس العلمية الرصي