يسيطر الظلام على الليل، فيسافر كل شخص بنفسه إلى برزخ النوم، لراحة بدنه من شقاء اليوم. لكن بالنسبة لأمثالي، هذه فقرة السفر الحقيقي للروح، حين أخلو بربي القادر على تحويل آلامي نفسها دواءا لجراحي، و ذنوبي الكثيرة أستعرف بها قبل ان تفسد داخلي، فتصبح حسنات من الغفور، حين أضع كل ما مر بي في اليوم بين يدي الله سبحانه جل جلاله، أبث شكواي، آلامي، ماكسرني لانه القادر على كسره و جبري
يا الله لقد أتينا اليك و الناس غافلين، اتينا إلى اللطيف الرحيم، نحن عباد خلقتهم، و تعلم بضعفهميا قوي. إنك أرحم من أمهاتنا علينا، فصبرنا و قونا لانك تعلم بما تخفي صدورنا.
꧂فوضت أمري لمن خلقني♡
الله على هذه الجملة التي يأتي بعدها زفير حار مريح.
هكذا تستريح نفسي بعد شقاء اليوم في جوف الليل.