بين أزقة الرياض القديمة وبيوتها الطينية، تبدأ الحكاية...
ماضٍ يسكن الذاكرة، ومذكّرات تعود من زمن الجد لتكشف لحفيده عن وطن تغيّر ملامحه، لكنه لم يفقد صوته ولا حنينه.
في رحلة تمضي بين تفاصيل بسيطة كأحاديث السوق، ومعالم شاهقة ترمز لطموحات اليوم، تنسج الرواية مشاهد من التحوّل، ومن روابط لا تنكسر رغم الزمن. "ظل النخيل" ليست مجرد حكاية أشخاص، بل سيرة وطن يعيش بيننا...
بأحلامه، ووجعه، وصوته الذي لم ينطفئ.