ابن الشيطان
"عهد الدم"
للكاتبه / مروه جلال
صاحبه العهود
"اهداء"
"إلى أولئك الذين دفعهم اليأس إلى طرق أبوابٍ كان يجب أن تظل مُغلقة..
إلى كل مَن بحث عن النور في قلب العتمة، فوجد العتمة في انتظاره."
"إلى ريهام.. ولكل امرأة ظنت أن الثمن مجرد دمعة،
فاكتشفت أن العهد يطلب الروح."
رواية "ابن الشيطان: عهد الدم" | نموذج في السرد الدرامي والكتابة الإبداعية.
"المقدمه"
هل يمكن للحب أن يفتح أبواب الجحيم؟"
يقولون إن اليتم كسرٌ في الروح لا يجبره إلا بيتٌ دافئ، لكن ماذا لو كان هذا البيت محاطاً بأسوار من الكراهية؟ وماذا لو كان ثمن "الونس" هو التنازل عن الروح؟
ريهام.. الفتاة التي خرجت من دار الأيتام بسلاح علمها وعفتها، ظنت أن "شريف" هو طوق النجاة الذي أرسله القدر ليمحو سنوات الوحدة. لم تكن تعلم أن خلف ابتسامة زوجها الحنون، تكمن عيون "حماة" لا ترحم، ترى في عجزها عن الإنجاب "لعنة" يجب استئصالها.
في اللحظة التي ينهار فيها المنطق، وتصمت فيها سماعات الأطباء، وتصبح الجدران خانقة بكلمات "الأصل" و"الخلفة"، يظهر الشيطان في صورة "نصيحة". كلمة واحدة همست بها امرأة غامضة في ممر عيادة مظلم، كانت كفيلة بأن تفتح لريهام طريقاً لا عودة منه.. طريقاً يبدأ بالبخور والطلاسم، وينتهي بصرخة طفل لم يكن يوماً من طين!
هذه ليست مجرد قصة عن السحر، بل هي رحلة في أعماق امرأة باعت كل شيء لتشتري "لحظة أمومة"، فوجدت نفسها تحمل في أحشائها سرّاً سيهدم كل من تحب
"كما قمت بتصميم غلاف الرواية لضمان تكامل الرؤية الفنية للعمل."