تبدأ الحكاية بانكسار الحلم الذي ظنه البطل حقيقة، ليصحو من وقوفه على خشبة المسرح على واقع غرفته الباهتة وخيبة ثقيلة تُطبق على أنفاس موهبته. وبينما يغرق في عزلته وصدماته النفسية التي دفنها بصمت خوفاً من إحباطات المحيطين، تظهر في حياته فتاة "خيالية" بجمالٍ آسر، سحبته من سكونه إلى مواجهة مخاوفه. وفي لحظة فارقة، دفعته هذه الملهمة لكسر قيد الانتظار والغناء أمام الجموع، ليتحول توتره إلى تصفيقٍ حار شقَّ عتمة يأسه. ومع تلاشي طيفها، يكتشف البطل أنها لم تكن إلا صوتاً من أعماقه، تجسد ليمنحه الشجاعة التي افتقدها. تنتهي القصة بيقينٍ مرير وعذب في آن واحد، وهو أن الإنسان قد يخلق من خياله ملاذاً ومنقذاً حين يضيق به واقع الجحود