مدرسة "خزيم" للفروسية
حيث يلتقي الحزم بالنبل.
الرؤية
عندما بدأتُ تصميم الهوية البصرية لمدرسة "خزيم"، لم يكن الهدف مجرد رسم حصان، بل كان تجسيد مفهوم "الخزيم" لغوياً وفلسفياً. الكلمة تشير إلى التحكم الواثق والحزم في القيادة، وهي الجوهر الذي تقوم عليه هذه المدرسة.
الفلسفة التصميمية
خلف كل خط في هذا الشعار قصة:
الشموخ: استلهمتُ زوايا الرأس من وقفة الخيل العربية الأصيلة عند الاستعداد، لتعكس العزة والأنفة.
الاحتواء: تم دمج الخطوط الانسيابية لتوحي بالسرج واللجام، ليس كأدوات قيد، بل كأدوات اتصال وتناغم بين الفارس وجواده.
الأصالة المعاصرة: اخترتُ مزيجاً بين حدة الزوايا (التي ترمز للقوة والانضباط) وبين ليونة المنحنيات (التي ترمز للرشاقة والروح)، تماماً كما هي مدرسة "خزيم": نظام صارم بقلبٍ شغوف.
ما وراء الرمز
في "خزيم"، لا يتعلم المتدرب ركوب الخيل فحسب، بل يتعلم كيف يكون قائداً. الشعار صُمم ليكون وساماً يضعه الفارس على صدره بفخر، معبراً عن رحلة تحوله من "مبتدئ يحاول التوازن" إلى "خيال يروض المستحيل".
"خزيم.. بصمة الفارس، وروح الخيل."