على مدى ما يزيد على العشرين عاما، قمت بتدريس اللغة العربية كلغة أجنبية على مستوى الدراسات الحرة وعلى مستوى التدريس الأكاديمي بجامعتين من الجامعات الدولية الكبرى: الجامعة الأمريكية بالقاهرة، جامعة ليدن بهولندا. قمت بتدريس كافة مستويات اللغة من المبتدئ وحتى المتقدم.
العمل بالتدريس يتطلب معرفة عميقة بقواعد اللغة النحوية والإملائية، حيث لا يقوم المدرس فقط بإنتاج عمل لغوي أو مراجعته بل يقوم بتدريس هذه القواعد للطلاب. وبالتالي، أعتقد أن العمل الطويل بالتدريس يعد خبرة مباشرة ومفيدة للعمل المطلوب حاليا وهو التدقيق اللغوي.