بناءً على تكليف مباشر من مدير عام المشفى، توليتُ مسؤولية تنفيذ مشروع تقني وإحصائي متكامل لإدارة بيانات مرضى الإنفلونزا. كان التحدي الذي واجهته هو وجود كم هائل من البيانات الخام غير المنظمة، فعملتُ على إعادة هيكلتها بالكامل لتحويلها إلى مؤشرات طبية واضحة تدعم اتخاذ القرار الصحيح.
ما قمتُ به شخصياً في هذا المشروع:
بناء وتصميم قاعدة البيانات: قمتُ بتوظيف بيئة عمل Microsoft المتكاملة لتصميم جداول ذكية تمكّن الإدارة من فرز وتصنيف مئات المرضى بناءً على (الفئة العمرية، التاريخ المرضي، والوضع الصحي الراهن) بضغطة زر واحدة.
التحليل الإحصائي الدقيق: لم أكتفِ برصد الأرقام، بل قمتُ بنفسي بتحليل العلاقة بين 'العمر' و'الاستجابة المناعية'. استخرجتُ نسب مئوية دقيقة توضح الفروقات الجوهرية بين المرضى المستجيبين للقاح وغير المستجيبين، مع التركيز على حالات الفشل المناعي لدى الفئات الأكثر عرضة للخطر.
التدقيق الطبي والمراجعة: بصفتي طالبة طب، قمتُ بمراجعة كل حالة صحية على حدة للتأكد من تصنيفها الصحيح (مستقر، متوسط، حرج) بناءً على الأعراض السريرية المسجلة، لضمان أن تكون المخرجات النهائية دقيقة بنسبة 100\% طبياً وتقنياً.
تنسيق التقارير الإدارية: قمتُ بصياغة تقرير ختامي موجه لمدير المشفى، يجمع بين الرؤية الطبية والإحصاء الرقمي، موضحاً فيه بوضوح الحالات التي لم تستجب للقاح وأسبابها العلمية الممكنة.
الأدوات والوسائل والبرامج التي استخدمتها:
نظام Microsoft المتكامل: وظفتُ الأدوات المتقدمة داخل حزمة الأوفيس، بما في ذلك (الجداول المحورية - Pivot Tables) لتلخيص البيانات، و(التنسيق الشرطي - Conditional Formatting) لتمييز الحالات الصحية الحرجة تلقائياً.
أدوات معالجة النصوص: قمتُ بكتابة التقارير الرسمية بأسلوب احترافي يعتمد على الوضوح والاختصار غير المخل، مع استخدام الرسوم البيانية التوضيحية لتبسيط النتائج للإدارة.
المصادر الطبية الأكاديمية: استخدمتُ مهاراتي في البحث العلمي لمقارنة نتائج المشفى بالدراسات العالمية حول فعالية لقاحات الإنفلونزا، مما أضفى طابعاً أكاديمياً موثوقاً على عملي.