تفاصيل العمل

.. هكذا وضع رب العالمين قانون المكر؛ بأن ماكري السوء إنما يمكرون بأنفسهم، فليزيدوا أو ليقلوا، فإن الله غالب على أمره .. ثم يستدرج الله الظالم في المرحلة قبل النهائية للعقاب الأليم؛ فيمنحه المزيد من نعمه ويمكّنه من ظلم الناس .. فإذا زاد ظلمه، فحينها على المظلوم أن يستبشر خيراً؛ فقد اقتربت نهاية الظالم.

مخاوف كثيرة تسيطر على حياتنا وحتى أثناء نومنا، البعض يعيش داخل قفص من الخوف؛ فالشيطان يزرع الخوف في قلوب الناس؛ {إنَّمَا ذَٰلِكُمُ الشَّيْطَانُ يُخَوِّفُ أَوْلِيَاءَهُ ..}، كي يقعوا في اليأس ويفقدوا إيمانهم بالله ثم بحظهم وأحلامهم .. تقبل قدرك بلا خوف .. "وعندما تسلمت كأس البطولة بكل سعادة، لم أسأل ربي: لماذا أنا؟ فلماذا نسأل لماذا أنا حين نُصاب بالأذى، ولا نسأل عندما يأتينا النجاح؟

.. حدثت المعجزات للأنبياء عليهم السلام .. ووفقاً لقانون المعجزات؛ فقد تحدث أيضاً لأي إنسان يكون لديه حلم عظيم، يؤمن به من كل قلبه، ويعمل بإحسان لتحقيقه، وهو متوكل على ربه، ثم يعجز .. حينها يمده الله بعون معجز للعقول .. وربما يوماً ما .. تحدث المعجزات لك أنت أيضاً...

.. هناك بالتأكيد بعض الأشياء المفرحة في حياتك، فكر .. أليس لك صحة تنعم بها؟ أو إنسان تحبه ويحبك؟ ألا تسعد بحب ربك لك وحبك له؟ إنك لا تملك إلا الساعة التي تعيشها الآن، إلى متى تظل في حالة انتظار للسعادة؟ .. استمتع بحاضرك ولا تضيع عمرك في الانتظار، فتخسر حاضرك، بينما لست على يقين بأنه إذا تحقق ما ترجوه ستكون سعيداً ..

.. بداخلك طاقة هائلة، يمكنك اطلاقها من حُبك لمن يحبونك ولحلمك والأهم من حُبك لربك .. انظر للحياة بمنظار جديد؛ منظار الراضي بالواقع المتفائل بالمستقبل، تخلص سريعاً من الحزن واستعد سعادتك؛ فالسعادة تجعلك في حالة رائعة؛ تُحفزّك للعمل بجدية واستمرارية، والاستمتاع بمواجهة التحديات، بل وتحويلها إلى سُلم تعلو به إلى أعلى قمم النجاح، وحينما يتحقق حلمك تحصل على المزيد من السعادة والحظ العظيم.