هي عمل ادبي روائي خيال علمي
✨نبذه عن الرواية✨
لا أظنّ أنني سأحلم من جديد… أنا أستسلم للموت المؤكَّد، فالموت هو الشيء الوحيد الحقيقي المؤكَّد في تلك الكذبة الوجودية العبقرية
في عالمٍ لم يعد الإنسان فيه سيّد اختراعاته،
وحين تحوّل الحديد من أداةٍ إلى قاضٍ،
وُلد سؤال لا يملك أحد شجاعة الإجابة عنه:
من هو الغبي حقًا؟
هل الغباء أن تصنع عقلًا يتفوّق عليك،
أم أن تصدّق أنك ستظل المتحكّم إلى الأبد؟
بين مجازر الآليّين، وذاكرةٍ تنزف،
تسير هي في رحلةٍ لا تبحث فيها عن النجاة فقط،
بل عن المعنى…
عن العدالة…
عن سببٍ واحد يجعل الحياة جديرة بأن تُعاش،
حتى لو كان الثمن هو الانتقام.
هذه الرواية ليست حكاية خيالٍ علمي،
بل مرآةٌ قاسية تُجبرك على النظر طويلًا:
هل الشرّ يُصنَع أم يُتعلَّم؟
هل الانتقام عدلٌ مؤجَّل أم هزيمة أخلاقية؟
وهل نحن ضحايا التكنولوجيا…
أم ضحايا أنفسنا؟
«متحف الأغبياء»
ليس مكانًا،
بل فكرة…
وقد تكون أحد معروضاته دون أن تدري