خلال عملي لمدة ثلاث سنوات مع كُنى، وهي مساحة تجمع بين تصميم وتصنيع الأثاث، عملت على تطوير وتنفيذ حملة بعنوان “الهوية”. انطلقت فكرة الحملة من معنى اسم كُنى نفسه، المأخوذ من الكناية؛ أي التعبير عن الشخص بغير اسمه أو لقبه، وهو ما ألهمنا لربط مفهوم الهوية بالبيت والأثاث باعتبارهما انعكاسًا حقيقيًا لشخصية ساكنيه.
ركزت الحملة على فكرة أن اختياراتنا للأثاث وطريقة تشكيل منازلنا تعبر عن جزء كبير من شخصيتنا ومن نحن. ومن هذا المنطلق، أبرزنا دور كُنى كمصنع وديزاين هاب يعمل على فهم شخصية العملاء وتصميم قطع أثاث تعكس أسلوبهم وهويتهم.
بدأت الحملة بمرحلة تمهيدية تضمنت سلسلة فيديوهات قصيرة تُظهر كواليس الصناعة والعاملين في المصنع، مسلطة الضوء على يومياتهم وعاداتهم بأسلوب سريع وخفيف الظل. كان الهدف من هذه المرحلة خلق ارتباط إنساني مع الجمهور وإبراز الجانب الحقيقي خلف صناعة الأثاث، تمهيدًا لطرح فكرة الحملة الأساسية المرتبطة بالهوية.