تفاصيل العمل

هذه كتابة إبداعية وهي عبارة عن تجسيد المشاعر عن طريق الخيال

وهو أن هناك طفل صغير علي متن مركب في وسط البحر ولا يعلم له وجهه ولا نهاية( كناية علي اتساع البحر وبعده وظلمته )،تأخذه الامواج عاليا وفيه( تشبيه للحياه )أنها تأخذنا بأمواجها عاليا وفجأة تهبط بنا وأصف خوف الطفل هو يتمسك بشراع المركب دلاله علي وحدته وعلي عدموجود من يرافقه في هذه الحياه

يتمسك بكل قواه لينجوا من غضب البحر ودلالة علي تفاقم الأمواج عاليا لدرجة خوف الصغير من الأمواج وحين تهدأ لا يسمع فيها غير الهدوء يصف شدة وحدته بأنه وحده بدون أهل ولا صديق ولا حبيب

إبتلعت الظلمة الصغير لايري أمام غير اللون الأسود القاتم ويصف أن كل شئ هادئ من حوله لا يسمع شئ غير صوت أنفاسه المضطرب

في حين خوف الصغير ووحدته إلا أنه تذكر أنه بحوزته مصباح أخذ يتحسسه بوصف عندما يتيه الصغير عن احضان امه وتلقاه بعد فرقة بأنه إحتضنه وتحسسه ويكانه أخر أمل

وصف شعور الصغير عندما رأي المصباح وأنه طالما الضوء مضئ كان يبعث فيه شعور الأمل والنجاه بداخليه ، ولكن رغم وجود الامل كان هناك حقيقة خفية أنه حتي ولو كان النور مضيئاً سيأتي عليه يوم وسينطفي كالنجم في كبد السماء رغم الظلمة يضئ .....

بطاقة العمل

اسم المستقل
عدد الإعجابات
0
عدد المشاهدات
3
تاريخ الإضافة
المهارات