يهدف هذا المشروع إلى قياس التأثير المباشر للتوسع في المساحات الخضراء والتغيرات في درجات الحرارة على جودة الهواء والبنية التحتية لشبكات الكهرباء، وذلك عبر مناطق مناخية مختلفة. كان التحدي الأساسي يتمثل في توحيد وتحليل بيانات بيئية وطاقة متنوعة ومختلفة المصادر للوصول إلى نتائج دقيقة قابلة للقياس.
قمت بدمج بيانات المناخ من Meteostat API مع بيانات الشبكات الكهربائية وأجهزة الاستشعار الإقليمية.
تم تطبيق تقنيات Min-Max Scaling لتوحيد المتغيرات المختلفة، واستخدام IQR لاكتشاف القيم الشاذة وتنقيح البيانات.
بعد تجهيز البيانات، أجريت اختبارات فرضيات إحصائية للتحقق من التأثيرات البيئية وحساسية استهلاك الطاقة للتغيرات المناخية، مما أتاح استخراج نتائج مدعومة بتحليل علمي دقيق.
تحليل الطاقة:
أثبت التحليل أن كل ارتفاع بمقدار 1°م في درجة الحرارة يؤدي إلى زيادة في استهلاك الكهرباء بمقدار 14,594 ميجاوات ساعة.
تحليل التلوث:
تم إثبات وجود علاقة عكسية ذات دلالة إحصائية عالية (p < 0.001) بين زيادة المساحات الخضراء وانخفاض مستويات PM2.5.
تحليل إقليمي:
تم تحديد أن ولاية تكساس كانت المنطقة الوحيدة التي أظهرت انخفاضًا ملحوظًا في التلوث خلال عطلة نهاية الأسبوع (p = 0.034)، مما كشف عن نمط انبعاثات أعلى خلال أيام العمل مقارنةً بعطلة نهاية الأسبوع.