تواصل معي فريق Educational Centre بهدف إطلاق حملة إعلانية على السوشيال ميديا للترويج للدورات الجديدة قبل بداية الموسم الدراسي. كان الهدف واضحًا: زيادة عدد التسجيلات خلال فترة قصيرة، وبناء صورة ذهنية قوية للمركز كمكان تعليمي حديث ومواكب للتطور.
الفئة المستهدفة كانت الشباب من عمر 16 إلى 25 عامًا، وطلاب الجامعات وحديثي التخرج الراغبين في تطوير مهاراتهم، إضافة إلى أولياء الأمور الباحثين عن مركز موثوق يقدم محتوى تعليمي فعّال بأسلوب عصري. لذلك كان من الضروري أن يخاطب التصميم عقل الطالب بلغة حديثة، ويمنح ولي الأمر شعورًا بالثقة والاطمئنان.
بميزانية إعلانية متوسطة مخصصة لحملة مدتها شهر، كان التحدي هو تحقيق أقصى تأثير بصري بأفضل استغلال للمحتوى المدفوع. بدأت بدراسة نقاط التميز الفريدة للمركز، والتي تمثلت في:
مدربين بخبرة عملية حقيقية
مجموعات تدريبية صغيرة لاهتمام أكبر بكل طالب
متابعة مستمرة وتقييم دوري
شهادات معتمدة تعزز فرص التوظيف
اعتمدت في التصاميم على أسلوب بصري حديث، ألوان محفزة، وتوزيع منظم يبرز المميزات والعروض بشكل واضح وسريع الفهم، مع رسائل قصيرة مباشرة تحفّز على التسجيل. تم التركيز على إبراز بيئة تعليمية عصرية تعكس التطور والطموح، وليس مجرد مركز تقليدي.
مع إطلاق الحملة، جاءت التصاميم لتدعم الإعلان المدفوع بصريًا، وتحوّل المشاهد من مجرد متصفح إلى مهتم حقيقي يفكر في اتخاذ خطوة التسجيل، وهو ما كان الهدف الأساسي منذ البداية.