تم بناء أكثر من نموذج تعلّم آلي لمعالجة المشكلة المطروحة، مع مقارنة أدائها بطريقة علمية بدل الاعتماد على نموذج واحد فقط.
بدأ العمل بتقسيم البيانات بشكل سليم يضمن عدالة التقييم، ثم تم تطبيق التحقق المتقاطع لقياس أداء النماذج على أكثر من تقسيمة، وتقليل تأثير التحيّز أو المصادفة في النتائج.
بعد ذلك تم ضبط معاملات النماذج بدقة من خلال البحث المنهجي عن أفضل الإعدادات، مما ساعد على تحسين الأداء واستقرار النتائج بدل الاكتفاء بالإعدادات الافتراضية.
تم تقييم النماذج باستخدام مقاييس مناسبة لطبيعة المشكلة، وتحليل الفروق بين النتائج لفهم نقاط القوة والضعف لكل نموذج، وليس فقط اختيار النموذج الأعلى أداءً.
النتيجة النهائية كانت اختيار نموذج متوازن من حيث الدقة والقدرة على التعميم، مدعوم بتقييم علمي واضح يمكن الوثوق به في التطبيق العملي.