السؤال الدائم عن محمد صلاح أو الأهداف التي ساعد فيها صلاح أو مستوى اللاعب وحالته النفسية وإصاباته بات حديث المقاهي يوم "ماتش" ليفربول.. اليوم، كسر مو صلاح، كم اشتهر بهذا الاسم بخاطر شريحة من جماهيره المصرية تحديدا التي باتت تتابع مباريات ليفربول أكثر ما تتابع مبارايات "الأهلي" أو"الزمالك"، صحيح أن لذلك أسباب أخرى غير صلاح. فمزاجية الجمهور قد تتغاضى في عشق محبوبهم عن أدائه السيئ أو أنانيته في الملعب لكنها لا تتنازل عن مكونها القيمي ومذهبها الأخلاقي فهما كنز الإنسان والذي أوشك على النفاذ من صلاح القروي الريفي الساذج ويحتاج من اللاعب المصري إعادة شحن رصيده منهما.