أحزان السومريين في "گولاتنا" الحزينة: قصة الكاهن (گالا)
"لطالما سألت نفسي: لماذا يمتلك الحزن العراقي هذه النبرة الموجعة ؟ لكوني بكتابة المحتوى الثقافي و الموسيقي ، عدت للجذور ووجدت (الگالا) السومري ينتظرني. ذلك الكاهن الذي كان ينوح ليبارك المعابد، هو ذات (القوّال) الذي لا نزال نسمع صوته في أطوار العزاء حتى اليوم. في هذا المقال، أربط بين ماضٍ سومري سحيق وواقع عراقي يعيش معنا ، مستعرضاً كيف انتقلت الإيقاعات والكلمات من المعابد القديمة إلى مراثينا الحديثة، لتثبت أننا أُمة لا تنسى هويتها مهما طال الزمان.