في سوق مزدحم بالمقاهي، التحدي الأكبر لأي صاحب "كوفي شوب" هو ألا يكون مجرد "رقم إضافي". قمت بتصميم هذا المشروع بهدف حل مشكلة ضعف الهوية البصرية التي تمنع البراند من جذب الزبائن المستهدفين (Premium Audience).
ما ركزت عليه:
• دراسة سيكولوجية الألوان: اخترت درجات البني الترابية مع لمسة ذهبية لتعزيز شعور الفخامة والدفء، مما يشجع العميل على قضاء وقت أطول.
• بساطة التصميم (Minimalism): اعتمدت على "تايبوجرافي" مخصص يعكس جودة القهوة المختصة، مع أيقونة بسيطة تضمن وضوح اللوجو عند الطباعة على أحجام مختلفة (من كوب القهوة الصغير إلى لوحة المحل الكبيرة).
• التفاصيل الدقيقة: اهتممت بضبط المسافات والزوايا الهندسية لضمان توازن بصري مريح للعين، مما يرفع من القيمة المدركة للمنتج.
النتيجة: هوية بصرية قوية، تترك انطباعاً بالثقة والاحترافية من أول نظرة.