تفاصيل العمل

"فيلوريا" ليس مجرد معرض للأثاث بل هو وجهة فنية متخصصة في إعادة إحياء القطع الخشبية. يرتكز جوهر المشروع على دمج جماليات العصر الفيكتوري الكلاسيكية بروح الألوان العصرية حيث تُحوّل اللمسات اليدوية كل قطعة إلى تحفة فريدة تمنح المساحات طابعاً من الفخامة والأناقة.

(المسؤوليات)

توليت صياغة الهيكل التسويقي للمشروع من خلال رؤية إستراتيجية شاملة تضمنت:

تحليل SWOT: دراسة نقاط القوة المرتبطة بفرادة الفن والفرص المتاحة في سوق "القطع المخصصة".

بناء إستراتيجية سنوية: وضع خارطة طريق متكاملة تضمن استدامة النمو والانتشار.

بحث السوق والجمهور: تحديد الفئات المستهدفة التي تـقدّر الفن اليدوي والقطع ذات القيمة التاريخية.

إدارة الحملات الإعلانية: إطلاق حملات تستهدف الوصول للجمهور النوعي المهتم بالتصميم الداخلي الراقي.

تحدي الندرة وجماليات التنفيذ

كان التحدي الأكبر في هذا المشروع يكمن في "فرادة الفكرة" فهي ليست مجرد تجارة أثاث بل هي "هوية فنان".

منهجية الحل:

اعتمدتُ في صياغة المحتوى والتسويق على:

السرد القصصي (Storytelling): لم نبع قطعاً خشبية بل بعنا "قصة تحول" القطعة من الماضي إلى الحاضر مما حافظ على بريق العلامة التجارية.

التركيز على التفاصيل البصرية: إبراز دقة العمل اليدوي واهتمام الفنانة بالتفاصيل مما خلق رابطاً عاطفياً مع الجمهور.

ترسيخ الهوية: جعل هوية الفنانة المنفذة هي الضمان الحقيقي للجودة والفرادة مما حوّل "فيلوريا" من مجرد منتج إلى علامة تجارية ذات طابع شخصي (Personal Brand) لا يمكن تكراره.